منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤٦ - ١٣٠٨- سعيد بن المسيّب
تكبير من الأرض، ففزعت و سقطت على وجهي، فكبّر من في السماء سبعا و من في الأرض سبعا، و صلّي على علي بن الحسين (عليه السلام)، و دخل الناس المسجد، فلم أدرك الركعتين و لا الصلاة على علي بن الحسين (عليه السلام)، إنّ هذا لهو [١] الخسران المبين؛ فقلت: لو كنت لم أختر إلّا الصلاة عليه (عليه السلام)، فبكى و قال: ما أردت إلّا الخير، ليتني كنت صلّيت عليه فإنّه ما رئي شيء [٢] مثله [٣].
و في تعق: في الكافي في باب مولد الصادق (عليه السلام): عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كان سعيد بن المسيّب و القاسم بن محمّد بن أبي بكر و أبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين (عليه السلام) [٤].
و ذكر الثقة الجليل الحميري في أواخر الجزء الثالث من قرب الإسناد أنّه ذكر عند الرضا (عليه السلام) القاسم بن محمّد بن أبي بكر خال أبيه و سعيد ابن المسيّب، فقال (عليه السلام): كانا على هذا الأمر [٥].
و قال المحقّق البحراني: في تاريخ ابن خلّكان ما يشعر بتشيّعه [٦]، و ربما يلوح من كلام الشيخ في أوائل التبيان [٧]، انتهى.
و مخالفة طريقته لطريقة أهل البيت (عليهم السلام) لا ينافي التشيّع، كيف! و كثير من أصحابهم و أعاظم شيعتهم في غير واحد من المسائل بناؤهم
[١] في نسخة «م»: هو.
[٢] شيء، لم ترد في المصدر.
[٣] رجال الكشّي: ١١٦/ ١٨٦، ١٨٨.
[٤] الكافي ١: ٣٩٣/ ١.
[٥] قرب الاسناد: ٣٥٨/ ١٢٧٨.
[٦] وفيات الأعيان: ٢/ ٢٦٢.
[٧] بلغة المحدّثين: ٣٦٥/ ٥.