منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤٥ - ١٣٠٨- سعيد بن المسيّب
أدخل، و المصنّف نقل أقواله في التذكرة و المنتهى بما يخالف طريقة أهل البيت (عليهم السلام)؛ و روى كش في كتابه أقاصيص و مطاعن.
و قال المفيد في الأركان: و أمّا ابن المسيّب فليس يدفع نصبه و ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدين (عليه السلام)، قيل له: ألا تصلّي على هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح؟ قال: صلاة ركعتين أحبّ إليّ من الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح؛ و روي عن مالك أنّه كان خارجيا إباضيّا، و اللّه أعلم [١]، انتهى.
ثمّ في كش بطريق ضعيف أيضا [٢] عن علي بن زيد قال: قلت لسعيد ابن المسيب: إنّك أخبرتني أنّ علي بن الحسين (عليه السلام) النفس الزكيّة و أنّك لا تعرف له نظيرا؟ قال: كذلك و ما هو [٣] مجهول، ما أقول فيه، و اللّه ما رئي مثله؛ فقلت: و اللّه إنّ هذه الحجّة الوكيدة عليك، فلم لا تصلي على جنازته. إلى أن قال: أخبرني أبي عن أبيه عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن جبرئيل عن اللّه عزّ و جلّ أنّه ما من عبد من عبادي آمن بي و صدّق بك و صلّى في مسجدك [٤] على خلاء من الناس إلّا غفرت له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر. فلم أر شاهدا أفضل من علي بن الحسين (عليه السلام).
فلمّا أن مات شهد جنازته البرّ و الفاجر، و أثنى عليه الصالح و الطالح، و انهالت الناس حتّى وضعت الجنازة، فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم- و لم يبق إلّا رجل و امرأة ثمّ خرجا إلى الجنازة- و وثبت لا صلّي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض فأجابه تكبير من السماء فأجابه
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٩.
[٢] أيضا، لم ترد في نسخة «ش».
[٣] هو، لم ترد في نسخة «م».
[٤] في المصدر زيادة: ركعتين.