منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٨ - ١٢٨١- سعد بن عبد الملك
أقول: في مشكا: ابن عبد اللّه بن أبي خلف الثقة، عنه علي بن الحسين بن بابويه، و محمّد بن الحسن بن الوليد، و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه عنه، و بغير واسطة أبيه كما في أسانيد الفقيه [١]، و أبو القاسم بن قولويه عن أبيه و أخيه [٢] عنه، و عنه حمزة بن أبي القاسم.
و هو عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و عن الحكم بن مسكين [٣].
١٢٨١- سعد بن عبد الملك:
المعروف بسعد الخير، غير مذكور في الكتابين.
و عن كتاب الاختصاص للمفيد (قدّس سرّه): عن أبي حمزة قال: دخل سعد بن عبد الملك- و كان أبو جعفر (عليه السلام) يسمّيه سعد [٤] الخير، و هو من ولد عبد العزيز بن مروان- على أبي جعفر (عليه السلام) فتناشج كما تنشج النساء، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): ما يبكيك يا سعد؟ قال: و كيف لا أبكي و أنا من الشجرة الملعونة في القرآن [٥]، فقال له: لست منهم، أنت
[١] الفقيه- المشيخة-: ٤/ ١٢.
[٢] في المصدر: أو أخيه،
[٣] هداية المحدّثين: ٧١.
[٤] سعد، لم ترد في نسخة «ش».
[٥] إشارة إلى قوله تبارك و تعالى: وَ مٰا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنٰاكَ إِلّٰا فِتْنَةً لِلنّٰاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ. الآية (سورة الإسراء: ٦٠).
و الشجرة الملعونة هم بنو أميّة كما ورد في جميع التفاسير عن أهل بيت العصمة و الطهارة.