منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٦ - ١١١٧- داود بن فرقد
عنه [١].
و في ظم: ابن كثير الرقّي، مولى بني أسد ثقة.
داود بن فرقد، ثقة له كتاب. و هما من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) [٢].
و في كش: حمدويه، عن أيّوب، عن صفوان، عنه قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ رجلا خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: فَمٰا لَكُمْ فِي الْمُنٰافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللّٰهُ أَرْكَسَهُمْ بِمٰا كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللّٰهُ [٣] فعلمت أنّه يعنيني، فالتفت إليه و قلت: إِنَّ الشَّيٰاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ لِيُجٰادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [٤] فإذا هو هارون بن سعد [٥].
قال: فضحك أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثمّ قال: أصبت الجواب قبل الكلام بإذن اللّه، قلت: جعلت فداك لا جرم و اللّه ما تكلّم بكلمة، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أحد أجهل منهم، إنّ في المرجئة فتيا و علما و في الخوارج فتيا و علما و ما أحد أجهل منهم [٦].
و في تعق: الظاهر من جش و ست و ق [٧] و صه مغايرة هذا مع أبي يزيد العطّار، سيّما مع التأمّل في ذكر طرق الكتاب، لكن ربما يقرب في الظن اتّحادهما. و قد ذكر في التهذيب أنّ داود بن أبي يزيد العطّار هو داود بن
[١] الفهرست: ٦٨/ ٢٨٤.
[٢] رجال الشيخ: ٣٤٩/ ١ و ٢.
[٣] النساء: ٨٨.
[٤] الأنعام: ١٢١.
[٥] في نسخة «ش»: سعيد.
[٦] رجال الكشّي: ٣٤٥/ ٦٤١.
[٧] رجال الشيخ: ١٨٩/ ٤.