منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٨ - ١١١٠- داود بن زربي
و لم أجد التوثيق فيه [١].
و في كتاب ابن طاوس نقلا عن جش كما في صه.
و في ست: له أصل؛ عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه [٢].
و في كش: كان أخصّ الناس بالرشيد.
حمدويه و إبراهيم، عن محمّد بن إسماعيل الرازي، عن أحمد بن سليمان، عن داود الرقّي. ثمّ ذكر ما مضمونه أنّه سأل الصادق (عليه السلام) عن الوضوء فقال: مرّتان و من توضّأ ثلاثا لا صلاة له، ثمّ أتاه ابن زربي و سأله فقال (عليه السلام): من نقص عن الثلاثة لا صلاة له، ثمّ خرج و كان قد ألقي [٣] إلى المنصور أنّه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمّد (عليه السلام)، فلمّا وقف على وضوئه كذلك قال له: ما قيل فيك باطل، اجعلني في حلّ، ثمّ أمر له بمائة ألف درهم.
ثمّ التقيا عنده (عليه السلام)- و كان داود الرقي قد دخله الروع، و كاد أن يدخله الشيطان حيث أمر (عليه السلام) ابن زربي بخلاف ما أمره- فقال له ابن زربي: جعلت فداك حقنت دماءنا في الدنيا و نرجو أن ندخل الجنّة ببركتك، فقال (عليه السلام): حدّث داود الرقي بما مرّ عليكم حتّى تسكن روعته، فحدّثه بالأمر كلّه.
ثمّ قال (عليه السلام): يا داود بن زربي توضّأ مثنى مثنى و لا تزدن، فإن زدت لا صلاة لك [٤].
[١] لدينا ثلاث نسخ مطبوعة من رجال النجاشي ففي نسخة جماعة المدرسين ذكر التوثيق، إلّا أنّ في النسخ الأخرى لم يرد فيها ذكر التوثيق.
[٢] الفهرست: ٦٨/ ٢٨٠.
[٣] القي، لم ترد في نسخة «ش».
[٤] رجال الكشّي: ٣١٢/ ٥٦٤.