منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٧٤ - ١٠٦٣- خالد بن يزيد
لي الزيدي و ما قلت له، و كان متّكئا فجلس ثمّ قال: أخذته من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله [١] و من فوقه و من تحته، ثمّ لم تجعل له مخرجا.
قال حمدويه: و اسم أبي خالد القمّاط: يزيد [٢].
و فيه آخر نحوه [٣].
و قد يجمع بين قولي حمدويه و الشيخ بكون مراد حمدويه أنّ كنية والد خالد القمّاط: يزيد، فتأمّل.
و قد سبق عن صه في ابن سعيد شيء منه [٤].
و في تعق: و يمكن الجمع بكون مراد الشيخ من ضمير يكنّى يزيد لا خالد [٥]، و سيجيء هذا عن المصنّف في الكنى [٦]، و يحتمل أن يكون اشتبه.
و بالجملة: الظاهر أنّ يزيد يكنّى أبا خالد، و سيجيء في باب الياء؛ و مرّ في خالد بن سعيد ما ينبغي أن يلاحظ [٧].
أقول: احتمل هذا الاحتمال أيضا في الوسيط، و نسب الاحتمال المذكور إلى القيل و استبعده [٨]، و يشير إليه قوله هنا: فتأمّل.
و في مشكا: أبو خالد القمّاط، عنه علي بن رئاب [٩].
[١] في المصدر: و شماله.
[٢] رجال الكشّي: ٤١١/ ٧٧٤.
[٣] رجال الكشّي: ٤١٢/ ٧٧٥.
[٤] الخلاصة: ٦٥/ ٥.
[٥] أي أنّ قول الشيخ: يكنّى أبا خالد القمّاط راجع إلى يزيد.
[٦] منهج المقال: ٣٨٦.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣٠.
[٨] الوسيط: ٨١. و مراده من قوله: هذا الاحتمال، هو احتمال كون مراد الشيخ من ضمير يكنّى هو يزيد، و ما نسبه إلى القيل هو احتمال توجيه كلام حمدويه.
[٩] هداية المحدّثين: ١٩٨.