منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٨ - ١٠٤٢- خالد بن جرير
البجلي بالسند الذي سبق، فبعد و أنا عنده هكذا: فقال: جعلت فداك إني أريد أن أصف لك ديني. إلى أن قال: فقال له: سلني، فو اللّه لا تسألني عن شيء إلّا حدّثتك به على حدّه لا أكتمه [١]. إلى أن قال بعد ذكر التوحيد و النبوة و الأئمّة (عليهم السلام): و أشهد أنّك أورثك اللّه ذلك كلّه، فقال (عليه السلام): حسبك، اسكت الآن فقد قلت حقّا، الحديث [٢].
و في تعق على قول شه: و لا مدح. إلى آخره: لعلّ قوله (عليه السلام): سلني فو اللّه لا تسألني. إلى آخره يستفاد منه مدح لعلّهم يدخلون بأمثاله في الحسن، مع أنّه (رحمه اللّه) لعلّه أورده مؤيّدا لكلام علي ابن الحسن بن فضّال الذي يقبلونه سيما [٣] في ثبوت الحسن، فظهر الجواب عن جهالة السند و الاضطراب، مضافا إلى ما أشير إليه في الفوائد، فلاحظ [٤].
أقول: قول الميرزا (رحمه اللّه): كأنّه سهو من سبق النظر إلى غير موضعه كما اتفق للعلّامة (رحمه اللّه)، لا يخفى أنّه ليس في الاختيار قبل هذه الترجمة أو بعدها نحو هذا السند حتّى يسبق النظر إليه [٥]، و لعلّ في نسخة الاختيار و التي كانت عند شه (رحمه اللّه) كان السند كما ذكر، لكن في نسختي من الاختيار كما في كش من غير توسّط صفوان و منصور، فلاحظ.
و أمّا ما في صه فمنشؤه ملاحظة العلّامة (رحمه اللّه) طس كما في كثير من المواضع من غير مراجعة الكشي أو الاختيار [٦]، فإن في طس كما في صه
[١] في المصدر: لا أكتمك.
[٢] رجال الكشّي: ٤٢٢/ ٧٩٦.
[٣] سيما، لم ترد في نسخة «م».
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٢٩.
[٥] ذكرنا قبل قليل أنّ السند ملفّق من سندي حديثين: ٧٩٥ و ٧٩٦.
[٦] في نسخة «ش»: و الاختيار.