منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٧ - ١٠١٥- السيّد عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي
و في مل: فاضل عالم ثقة جليل القدر، له مصنّفات كثيرة. ثمّ ذكرها و ذكر منها غنية النزوع [١].
و في ب: له قبس الأنوار في نصرة العترة الأطهار، و غنية النزوع حسن [٢].
و في إجازة الشهيد طاب ثراه لابن نجدة: السيّد الإمام المعظّم المرتضى عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، صاحب كتاب الغنية و كتاب نقض شبه الفلاسفة و جواب المسائل البغداديّة و غيرها [٣].
و في إجازة شه: و عن الشيخ أبي عبد اللّه محمّد بن إدريس جميع مصنّفات السيّد الطاهر أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي صاحب كتاب غنية النزوع في الأصولين و الفروع و غيره [٤].
و ذكره في كتاب مجالس المؤمنين و أثنى عليه كثيرا [٥].
و نقل عن تاريخ ابن كثير الشامي أنّ الملك صلاح الدين أيّوب بعد أخذه بلاد مصر و مجيئه إلى حلب اضطرب و إليها و استعطف أهلها و استنجدهم للحرب، فضمنوا له ذلك، و شرط الروافض عليه إعادة حيّ على خير العمل في الأذان و أن ينادى به في جميع الجوامع و الأسواق. و يستخلص الجامع الأعظم لهم وحدهم، و ينادى بأسامي الأئمّة الاثني عشر (سلام اللّٰه عليهم) أمام الجنائز، و يكبّر على الجنازة [٦] خمس تكبيرات، و أن يفوّض أمر العقود و الأنكحة إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني
[١] أمل الآمل ٢: ١٠٥/ ٢٩٣.
[٢] معالم العلماء: ٤٦/ ٣٠٣، و فيه: في نصرة العترة الأخيار.
[٣] البحار: ١٠٧/ ١٩٨.
[٤] البحار: ١٠٨/ ١٥٨.
[٥] مجالس المؤمنين: ١/ ٥٠٧.
[٦] في نسخة «ش»: الجنائز.