منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٥ - ١٠١٢- حمزة بن الطيّار
و آخر نحوه عنهما عن محمّد عن يونس عن الأحوال عنه (عليه السلام) [١].
و في تعق: الذي يظهر من الأخبار و كلام الأخيار أنّ الطيّار لقب أبيه و هو يلقّب به بواسطته، كما هو الحال في كثير من الألقاب و الأنساب.
هذا، و يروي عنه ابن أبي عمير بواسطة جميل [٢]، و يأتي في هشام بن الحكم ما يشير إلى حسنه [٣] [٤].
أقول: لا يخفى أنّ الأحاديث الدالّة على كون ابن الطيّار شديد الخصومة عن أهل البيت (عليهم السلام) و من المتكلّمين و من أشباه هشام [٥] ابن الحكم كلّها في محمّد، و حمزة ليس منها في شيء، ينادي بذلك الخبر الأوّل [٦]، و الصواب ذكر ما [٧] هناك كما في النقد [٨] و غيره [٩]، لكنّا ذكرناها هنا تبعا للميرزا.
نعم الظاهر كون حمزة أيضا من الحسان لكن ليس بتلك المثابة و لا من أهل الكلام و الفقاهة.
و ممّا ذكرنا يظهر أنّ الطيّار لقب عبد اللّه والد محمّد [١٠]، ثمّ لقّب به
[١] رجال الكشّي: ٣٤٩/ ٦٥٢.
[٢] الكافي ١: ١٢٤/ ١.
[٣] رجال الكشّي: ٢٧٥/ ٤٩٤، و فيه: أنّ رجل من أهل الشام جاء إلى الإمام أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أراد أن يناظره. إلى أن قال الشامي: أريد أن أناظرك في الاستطاعة، فقال- أي الإمام- للطيّار: كلّمه فيها، قال: فكلّمه فما تركه يكشر، انتهى.
أي: فما تركه يهرب. لكن فيها الطيّار فقط، و الظاهر أنّه أبوه.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٢٦.
[٥] هشام، لم يرد في نسخة «ش».
[٦] المذكور عن الكشّي: ٣٤٧/ ٦٤٨.
[٧] كذا في النسخ، و الصحيح: ذكرها.
[٨] نقد الرجال: ٣١٦/ ٤٩٤.
[٩] مجمع الرجال: ٥/ ٢٤٤، جامع الرواة: ٢/ ١٣٣.
[١٠] أقول: لم يظهر لنا وجهه، علما أنّه لم يرد ذكر لعبد اللّه أيضا.