منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٠ - ١٠١٠- حمزة بن بزيع
و بعد بموسى: و يقف [١].
و ما ذكره صه [٢] في صدر كلامه فهو من جش في محمّد بن إسماعيل ابن بزيع [٣]، و جعل من أحوال حمزة عن اشتباه، و الرجل بعيد عن هذه المرتبة مردود قطعا.
و في [٤] كتاب الغيبة للشيخ (رحمه اللّه): روى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني و زياد بن مروان القندي و عثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا و مالوا إلى حطامها و استمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع و ابن المكاري و كرام الخثعمي [٥].
ثمّ قال: و روى أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى أبي البلاد قال: قال الرضا (عليه السلام): ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟ قلت:
هو ذا قد قدم، فقال: يزعم أنّ أبي حيّ! هم اليوم شكّاك فلا يموتون غدا إلّا على الزندقة [٦].
و في تعق: قال الشيخ البهائي (رحمه اللّه): هذا الحديث- أي المذكور عن كش- يحتمل المدح و القدح، و اللّه أعلم.
أقول: بل ظاهره المدح كما لا يخفى، و ترحم الإمام (عليه السلام) عليه
[١] رجال الكشّي: ٦١٥/ ١١٤٧.
[٢] صه، لم ترد في نسخة «ش».
[٣] رجال النجاشي: ٣٣٠/ ٨٩٣.
[٤] في النسخ الخطّيّة: في.
[٥] الغيبة: ٦٣/ ٦٥.
[٦] الغيبة: ٦٨/ ٧٢.