منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١١٩ - ٩٩٦- حمّاد بن عيسى
تتحرّكا [١] اليوم و أقيما إلى غد، فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد: أنا أخرج فقد خرج ثقلي، قلت: أمّا أنا فمقيم [٢]، فخرج حمّاد، فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه، و قبره بسيالة [٣]، انتهى.
و لا يخفى أنّ مثل هذا غير مضرّ، لأنّهم لم يفهموا منه الوجوب بل كونه لمصلحة أنفسهم.
ثمّ إنّه يظهر من هذا أنّه غريق المدينة، كما هو ظاهر أوّل كلام جش و صه و إن كان آخره أنّه غريق الجحفة، كما هو المشهور و المذكور في كش [٤].
أقول: لعلّ الظاهر بدل كش جخ كما هو ظاهر.
و في القاموس: سيالة- كسحابة- موضع بقرب المدينة على مرحلة [٥].
و يأتي حديث تشكيكه في الحديث في عبّاد بن صهيب [٦].
و في مشكا: ابن عيسى [٧]، عنه محمّد بن إسماعيل الزعفراني، و الحسين بن سعيد، و إبراهيم بن هاشم، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و علي ابن حديد.
و في التهذيب في الأذان إبدال عبد الرحمن بعبد اللّه [٨]، و لا ريب أنّه سهو [٩].
[١] في نسخة «م»: لا تحرّكا، و في كشف الغمّة: لا تخرجا.
[٢] في المصدر: فأقيم.
[٣] كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٥.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٢٤.
[٥] القاموس المحيط: ٣/ ٣٩٩.
[٦] نقلا عن الكشّي: ٣١٦/ ٥٧١.
[٧] في المصدر زيادة: الثقة.
[٨] التهذيب ٢: ٦٣/ ٢٢٤.
[٩] من قوله: و في التهذيب إلى هنا لم يرد في المصدر.