مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٩ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
ربي مع آبائكم الماضين.
و تقول:
يا أبا عبد اللّه يا حسين ابن رسول اللّه جئتك مستشفعا بك إلى اللّه اللهم إني أستشفع إليك بولد حبيبك و بالملائكة الذين يضجون عليه و يبكون و يصرخون لا يفترون و لا يسأمون و هم من خشيتك مشفقون و من عذابك حذرون لا تغيرهم الأيام و لا ينهزمون من نواحي الحير يشهقون و سيدهم يرى ما يصنعون و ما فيه يتقلبون قد انهملت منهم العيون فلا ترقأ و اشتد منهم الحزن بحرقة لا تطفى.
ثم ترفع يديك و تقول:
اللهم إني أسألك مسألة المسكين المستكين العليل الذليل الذي لم يرد بمسألته غيرك فإن لم تدركه رحمتك عطب أسألك أن تداركني بلطف منك و أنت الذي لا تخيب سائلك و تعطي المغفرة و تغفر الذنوب فلا أكونن يا سيدي أنا أهون خلقك عليك و لا أكون أهون من وفد إليك بابن حبيبك فإني أملت و رجوت و طمعت و زرت و اغتربت رجاء لك أن تكافئني إذ أخرجتني من رحلي فأذنت لي بالمسير إلى هذا المكان رحمة منك و تفضلا منك يا رحمان يا رحيم.
و اجتهد في الدعاء ما قدرت عليه و أكثر منه إن شاء اللّه تعالى ثم تخرج من السقيفة و تقف بحذاء قبور الشهداء و تومى إليهم أجمعين. و تقول:
السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته السلام عليكم يا أهل القبور من أهل ديار من المؤمنين السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار السلام عليكم يا أولياء اللّه السلام عليكم يا أنصار اللّه و أنصار رسوله و أنصار