مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
التعظيم للّه عز و جل كثيرا و الصلاة على محمد و أهل بيته حتى تصير إلى باب الحير.
ثم تقول: السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته السلام عليكم يا ملائكة اللّه و زوار قبر ابن نبي اللّه ثم اخط عشر خطوات ثم قف و كبر ثلاثين تكبيرة ثم امش إليه حتى تأتيه من قبل وجهه فاستقبل وجهك بوجهه و تجعل القبلة بين كتفيك ثم قل:
السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته السلام عليك يا قتيل اللَّه و ابن قتيله السلام عليك يا ثار اللَّه و ابن ثاره السلام عليك يا وتر اللّه الموتور في السماوات و الأرض أشهد أن دمك سكن في الخلد و اقشعرت له أظلة العرش و بكى له جميع الخلائق و بكت له السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهن و ما بينهن و من يتقلب في الجنة و النار من خلق ربنا و ما يرى و ما لا يرى أشهد أنك حجة اللّه و ابن حجته.
و أشهد أنك قتيل اللّه و ابن قتيله و أشهد أنك ثائر اللّه و ابن ثائره و أشهد أنك وتر اللّه الموتور في السماوات و الأرض و أشهد أنك قد بلغت و نصحت و وفيت و أوفيت و جاهدت في سبيل اللّه و مضيت للذي كنت عليه شهيدا و مستشهدا و شاهدا و مشهودا أنا عبد اللّه و مولاك و في طاعتك و الوافد إليك ألتمس كمال المنزلة عند اللّه و ثبات القدم في الهجرة إليك و السبيل الذي لا يختلج دونك من الدخول في كفالتك التي أمرت بها.
من أراد اللّه بدأ بكم بكم يبين اللّه الكذب و بكم يباعد اللّه الزمان الكلب و بكم فتح اللّه و بكم يختم اللّه و بكم يمحو ما يشاء و بكم يثبت و بكم يفك الذل من رقابنا و بكم يدرك اللّه ترة كل مؤمن يطلب بها و بكم تنبت الأرض أشجارها و بكم تخرج الأشجار أثمارها و بكم تنزل السماء