مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٧ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
السلام عليك يا ولي اللّه و حجته و خاصة اللّه و خالصته أشهد يا ولي اللّه و ولي رسوله لقد جاهدت في سبيل اللّه حق جهاده و اتبعت منهاج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و حللت حلال اللّه و حرمت حرام اللّه و شرعت أحكامه و أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و جاهدت في سبيل اللّه صابرا مجتهدا محتسبا عند اللّه عظيم الأجر حتى أتاك اليقين لعن اللّه من دفعك عن مقامك و أزالك عن مرامك و لعن اللّه من بلغه ذلك فرضي به أنا من أعدائك براء.
ثم انكب على القبر فقبله و قل:
أشهد أنك تسمع كلامي و تشهد مقامي و أشهد لك يا ولي اللّه بالبلاغ و الأداء يا مولاي يا حجة اللّه يا أمين اللّه إن بيني و بين اللّه تعالى ذنوبا قد أثقلت ظهري و منعتني من الرقاد و ذكرها يقلقل أحشائي و قد هربت منها إلى اللّه و إليك فبحق من ائتمنك على سره و استرعاك أمر خلقه و قرن طاعتك بطاعته و موالاتك بموالاته كن لي شفيعا و من النار مجيرا و على الدهر ظهيرا.
ثم انكب على القبر و قبله و قل:
يا ولي اللّه يا حجة اللّه يا باب اللّه أنا زائرك يا باب حطة اللّه اللائذ بقبرك النازل بفنائك المنيخ رحله في جوارك أسألك أن تشفع لي إلى اللّه في قضاء حاجتي و نجح طلبتي للدنيا و الآخرة فإن لك عند اللّه الجاه العظيم و الشفاعة المقبولة فاجعلني يا مولاي من همك و أدخلني في حزبك و السلام عليك و على ضجيعك آدم و نوح و السلام عليك و على ولديك الحسن و الحسين و الأئمة الطاهرين من ذريتك و تمجد و ابتهل إلى اللّه جلت عظمته و ألح في الدعاء بما أحببت إن شاء اللّه تعالى.