مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٩ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
و سرورا و بشرى لعلي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و إلى الأئمة من ولدك إلى يوم القيامة فدام يا محمد سرورك و سرور علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة و شيعتكم إلى يوم البعث.
ثم قال لي صفوان قال لي أبو عبد اللّه يا صفوان إذا حدث لك حاجة فزر بهذه الزيارة من حيث كنت و ادع بهذا الدعاء و سل ربك حاجتك تأتك من اللّه و اللّه غير مخلف وعده رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) بمنه و الحمد للّه.
٢٦٧- عنه قال (رحمه الله) روينا بإسنادنا إلى عبد اللّه بن جعفر الحميري عن الحسن بن علي الكوفي عن الحسن بن محمد الحضرمي عن عبد اللّه بن سنان قال دخلت على مولاي أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) يوم عاشوراء و هو متغير اللون و دموعه تنحدر على خديه كاللؤلؤ.
فقلت له يا سيدي مما بكاؤك لا أبكى اللّه عينيك فقال لي أ ما علمت أن في مثل هذا اليوم أصيب الحسين (عليه السلام) فقلت بلى يا سيدي و إنما أتيتك مقتبسا منك فيه علما و مستفيدا منك لتفيدني فيه قال سل عما بدا لك و عما شئت.
قلت: ما تقول يا سيدي في صومه قال صمه من غير تبييت و أفطره من غير تشميت و لا تجعله يوما كاملا و لكن أفطر بعد العصر بساعة و لو بشربة من ماء فإن في ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل الرسول عليه و (عليهم السلام) و انكشف الملحمة عنهم و في الأرض منهم ثلاثون صريعا يعز على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مصرعهم.
قال ثم بكى بكاء شديدا حتى أخضلت لحيته بالدموع و قال أ تدري أي يوم كان ذلك اليوم قلت أنت أعلم به مني يا مولاي.
قال إن اللّه عز و جل خلق النور يوم الجمعة في أول يوم من شهر