مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - المنابع
إبراهيم (عليه السلام) عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار و أنا مسافر فقال صل فيه فإن فيه فضلا و قد كان أبي (عليه السلام) يأمر بذلك.
٥- عنه روي عن حسان الجمال قال حملت أبا عبد اللّه (عليه السلام) من المدينة إلى مكة فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة المسجد فقال ذاك موضع قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث قال من كنت مولاه فعلي مولاه ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال ذاك موضع فسطاط المنافقين و سالم مولى أبي حذيفة و أبي عبيدة بن الجراح فلما رأوه رافعا يده قال بعضهم انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية «وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ».
٦- الطوسي عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يستحب الصلاة في مسجد الغدير لأن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أقام فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو موضع أظهر اللّه عز و جل فيه الحق.
المنابع:
(١) الكافي: ٤/ ٥٦٦،.
(٢) الفقيه: ٢/ ٥٥٩،
(٣) التهذيب: ٦/ ١٨.