مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٨ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
ابن خالصة اللّه.
السلام عليك يا أبا عبد اللّه إنا للّه و إنا إليه راجعون ما أعظم مصيبتك عند جدك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ما أعظم مصيبتك عند من عرف اللّه عز و جل و أجل مصيبتك عند الملأ الأعلى و عند أنبياء اللّه و عند رسل اللّه السلام مني إليك و التحية مع عظيم الرزية عليك كنت نورا في الأصلاب الشامخة و نورا في ظلمات الأرض و نورا في الهواء و نورا في السماوات العلى كنت فيها نورا ساطعا لا يطفئ و أنت الناطق بالهدى.
ثم امش قليلا و قل اللّه أكبر سبع مرات و هلله سبعا و احمده سبعا و سبحه سبعا و قل لبيك داعي اللّه لبيك سبعا و قل:
إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك و لساني عند استنصارك فقد أجابك قلبي و سمعي و بصري و رأيي و هواي على التسليم لخلف النبي المرسل و السبط المنتجب و الدليل العالم و الأمين المستخزن و المؤدي المبلغ و المظلوم المضطهد جئتك يا مولاي انقطاعا إليك و إلى جدك و أبيك و ولدك الخلف من بعدك فقلبي لكم مسلم و رأيي لكم متبع و نصرتي لكم معدة حتى يحكم اللّه بدينه و يبعثكم و أشهد اللّه أنكم الحجة و بكم ترجى الرحمة فمعكم معكم لا مع عدوكم إني بكم من المؤمنين لا أنكر للّه قدرة و لا أكذب منه بمشية.
ثم امش و قصر خطاك حتى تستقبل القبر و اجعل القبلة بين كتفيك و استقبل بوجهك وجهه و قل:
السلام عليك من اللّه و السلام على محمد أمين اللّه على رسله و عزائم أمره الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك كله و رحمة اللّه و بركاته و السلام عليك و تحياته اللهم صل على محمد و آل محمد صاحب