مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٢ - ٣- باب الزوجة الصالحة
الأبرار و الخلطاء الصالحون و رزق المرء في بلده و الحب لآل محمد (عليهم السلام) ٢٦- عنه أنه (عليه السلام) قال المرأة الصالحة كالغراب الأعصم.
و لن يوجد إلا قليلا و الغراب الأعصم هو الأبيض أحد الرجلين.
٢٧- عنه أنه (عليه السلام) قال ليس لامرأة خطر لا لصالحتهن و لا لطالحتهن أما صالحتهن فليس لها خطر الذهب و لا الفضة أما طالحتهن فليس لها خطر التراب و التراب خير منها.
٢٨- عنه أنه (عليه السلام) قال إنما الدنيا متاع و خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة.
٢٩- عنه أنه (عليه السلام) قال من سعادة المرء المسلم الزوجة الصالحة و المسكن الواسع و المركب الهنيء و الولد الصالح.
٣٠- عنه أنه (عليه السلام) نهى أن تنكح المرأة لمالها و جمالها و قال مالها يطغيها و جمالها يرديها فعليك بذات الدين.
٣١- عنه أنه (عليه السلام) قال لا خيل أنقى من الدهم و لا امرأة كابنة العم.
٣٢- عنه أنه (عليه السلام) قال خير نسائكم نساء قريش أعطفهن على زوج و أحناهن على ولد.
٣٣- عنه أنه (عليه السلام) قال تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها و أنتق أرحاما و أسرعهن تعلما و أثبتهن للمودة و تزوجوا أياماكم فإن اللّه تبارك و تعالى يحسن لهن في أخلاقهن و يوسع لهن في أرزاقهن.
٣٤- عنه أنه (عليه السلام) نهى أن يرد المسلم أخاه المسلم إذا خطب إليه إذا رضي دينه و قال إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد كبير.
٣٥- عنه أنه (عليه السلام) نهى عن نكاح يراد به غير وجه اللّه و العفة و نهى عن النكاح بالرياء و السمعة.