مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٤ - ٦- باب مساجد المدينة و قبور الشهداء
فصل فيها فهو مسكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مصلاه ثم تأتي مسجد الفضيخ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد فبدأت بالمسجد الذي دون الحرة فصليت فيه.
ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب (عليه السلام) فسلمت عليه ثم مررت بقبور الشهداء فأقمت عندهم فقلت السلام عليكم يا أهل الديار أنتم لنا فرط و إنا بكم لاحقون ثم تأتي المسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حين تدخل أحدا فصل فيه فعنده خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أحد حيث لقي المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه.
ثم مر أيضا حتى ترجع فتصلي عند قبور الشهداء ما كتب اللّه لك ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الأحزاب فتصلي فيه و تدعو اللّه فيه فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا فيه يوم الأحزاب و قال يا صريخ المستصرخين و يا مجيب المضطرين و يا مغيث المهمومين اكشف غمي و همي و كربي فقد ترى حالي و حال أصحابي.
٢٤- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن المفضل بن صالح عن ليث المرادي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مسجد الفضيخ لم سمي مسجد الفضيخ فقال النخل يسمى الفضيخ فلذلك يسمى مسجد الفضيخ.
٢٥- أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال و من المشاهد في المدينة التي ينبغي أن يؤتى إليها و تشاهد و يصلى فيها و تعاهد مسجد قبا و هو المسجد الذي أسس على التقوى و مسجد الفتح و مسجد الفضيخ و مشربة أم إبراهيم و قبر حمزة و قبور الشهداء.