مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٣ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
بالبلاغ و الأداء و أشهد أنك حبيب اللّه و أشهد أنك باب اللّه.
و أشهد أنك وجه اللّه الذي منه يؤتى و أنك سبيل اللّه و أنك عبد اللّه أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند اللّه و عند رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) أتيتك متقربا إلى اللّه بزيارتك راغبا إليك في الشفاعة أبتغي بزيارتك خلاص نفسي متعوذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيت على نفسي هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري فزعا إليك رجاء رحمة ربي أتيتك أستشفع بك يا مولاي إلى اللّه ليقضي بك حاجتي فاشفع لي يا مولاي أتيتك مكروبا مغموما قد أوقرت ظهري ذنوبا.
فاشفع لي عند ربك أتيتك زائرا عارفا بحقك مقرا بفضلك مستبصرا بضلالة من خالفك أتيتك انقطاعا إليك و إلى ولدك الخلف من بعدك على الحق فقلبي لكم مسلم و أمري لكم متبع و نصرتي لكم معدة حتى يحيي اللّه بكم دينه و يردكم فمعكم معكم لا مع غيركم إني من المؤمنين برجعتكم لا منكر للّه قدرة و لا مكذب منه مشية.
أتيتك بأبي أنت و أمي و مالي و نفسي زائرا و متقربا إلى اللّه بزيارتك متوسلا إليك بك إذ رغب عنكم مخالفوكم و اتخذوا آيات اللّه هزوا و استكبروا عنها و أنا عبد اللّه و مولاك في طاعتك الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه و أنت مولاي ممن حثني اللّه على بره و دلني على فضله و هداني لحبه و رغبني في الوفادة إليه و ألهمني طلب الحوائج عنده.
أنتم أهل بيت لا يشقى من تولاكم و لا يخيب من ناداكم و لا يخسر من يهواكم و لا يسعد من عاداكم لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم أنتم أهل بيت الرحمة و دعائم الدين و أركان الأرض و الشجرة الطيبة أتيتكم زائرا و بكم متعوذا لما سبق لكم من اللّه من الكرامة اللهم لا تخيب توجهي