مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٢ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
الدين بعدلك و فصل قضائك بين خلقك و المهيمن على ذلك كله و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته
ثم تصلي على الحسين و سائر الأئمة (عليه السلام) كما صليت و سلمت على الحسن (عليه السلام) ثم تأتي قبر الحسين (عليه السلام) فتقول: السلام عليك يا ابن رسول اللّه السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه أشهد أنك قد بلغت عن اللّه عز و جل ما أمرت به و لم تخش أحدا غيره و جاهدت في سبيله و عبدته صادقا حتى أتاك اليقين أشهد أنك كلمة التقوى و باب الهدى و العروة الوثقى و الحجة على من يبقى و من تحت الثرى.
أشهد أن ذلك سابق فيما مضى و ذلك لكم فاتح فيما بقي أشهد أن أرواحكم و طينتكم طيبة طابت و طهرت هي بعضها من بعض منا من اللّه و رحمة و أشهد اللّه و أشهدكم أني بكم مؤمن و لكم تابع في ذات نفسي و شرائع ديني و خاتمة عملي و منقلبي و مثواي و أسأل اللّه البر الرحيم أن يتم ذلك لي.
أشهد أنكم قد بلغتم عن اللّه ما أمركم به و لن تخشوا أحدا غيره و جاهدتم في سبيله و عبدتموه حتى أتاكم اليقين لعن اللّه من قتلكم و لعن اللّه من أمر به و لعن اللّه من بلغه ذلك منهم فرضي به أشهد أن الذين انتهكوا حرمتكم و سفكوا دمكم ملعونون على لسان النبي الأمي (صلّى اللّه عليه و آله).
ثم تقول: اللهم العن الذين بدلوا نعمتك و خالفوا ملتك و رغبوا عن أمرك و اتهموا رسولك و صدوا عن سبيلك اللهم احش قبورهم نارا و أجوافهم نارا و احشرهم و أشياعهم إلى جهنم زرقا.
اللهم العنهم لعنا يلعنهم به كل ملك مقرب و كل نبي مرسل و كل عبد مؤمن امتحنت قلبه للإيمان اللهم العنهم في مستسر السر و في ظاهر العلانية