مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٩ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
السلام)، فأقبل علينا أبو عبد اللّه ((عليه السلام))،.
فقال إن اللّه تعالى جعل تربة جدي الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء و أمانا من كل خوف، فإذا تناولها أحدكم فليقبلها و ليضعها على عينيه، و ليمرها على سائر جسده، و ليقل اللهم بحق هذه التربة، و بحق من حل بها و ثوى فيها، و بحق أبيه و أمه و أخيه و الأئمة من ولده، و بحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء، و برءا من كل مرض، و نجاة من كل آفة، و حرزا مما أخاف و أحذر ثم يستعملها.
قال أبو أسامة فإني استعملتها من دهري الأطول، كما قال و وصف أبو عبد اللّه، فما رأيت بحمد اللّه مكروها ..
٢٤٢- الفتال قال بشير الدهان قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين (عليه السلام) قال أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة و عشرون عمرة مبرورات متقبلات و عشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل و من أتاه في يوم عيد كتبت له مائة حجة و مائة عمرة و مائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.
فقلت له فكيف لي بمثل هذا الموقف قال فنظر إلي شبه المغضب ثم قال يا بشير إن المؤمن لو أتى قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة و اغتسل بالفرات ثم توجه إليه كتب اللّه له بكل خطوة حجة بمناسكها و لا أعلمه إلا قال و غزوة.
٢٤٣- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه كتب اللّه له أجر من أعتق ألف نسمة و كمن حمل ألف فرس في سبيل اللّه مسرجة ملجمة و من زاره كان اللّه له من وراء حوائجه و كفي ما همه من