مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٧ - ١- باب زيارة النبيّ صلى اللّه عليه و آله
حين تدخلها ثم تأتي قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم تقوم فتسلم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم تقوم عند الأسطوانة المقدمة من جانب القبر الأيمن عند رأس القبر عند زاوية القبر و أنت مستقبل القبلة و منكبك الأيسر إلى جانب القبر و منكبك الأيمن مما يلي المنبر فإنه موضع رأس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تقول:
أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أنك رسول اللّه و أشهد أنك محمد بن عبد اللّه و أشهد أنك قد بلغت رسالات ربك و نصحت لأمتك و جاهدت في سبيل اللّه و عبدت اللّه مخلصا حتى أتاك اليقين بالحكمة و الموعظة الحسنة و أديت الذي عليك من الحق و أنك قد رؤفت بالمؤمنين و غلظت على الكافرين فبلغ اللّه بك أفضل شرف محل المكرمين.
الحمد للّه الذي استنقذنا بك من الشرك و الضلالة اللهم فاجعل صلواتك و صلوات ملائكتك المقربين و عبادك الصالحين و أنبيائك المرسلين و أهل السماوات و الأرضين و من سبح لك يا رب العالمين من الأولين و الآخرين على محمد عبدك و رسولك و نبيك و أمينك و نجيك و حبيبك و صفيك و خاصتك و صفوتك و خيرتك من خلقك.
اللهم أعطه الدرجة و الوسيلة من الجنة و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون و الآخرون اللهم إنك قلت: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» و إني أتيت نبيك مستغفرا تائبا من ذنوبي و إني أتوجه بك إلى اللّه ربي و ربك ليغفر لي ذنوبي.
و إن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) خلف كتفيك و استقبل القبلة و ارفع يديك و اسأل حاجتك فإنك أحرى أن تقضى إن شاء اللّه.