مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٣ - المنابع
اللهم اجعلني من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المسارعين إليه في قضاء حوائجه و المحامين عنه و السابقين إلى إرادته و المستشهدين بين يديه اللهم إن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي.
اللهم أرني الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة و اكحل ناظري بنظرة مني إليه و عجل فرجه و سهل مخرجه و أوسع منهجه و اسلك بي محجته و أنفذ أمره و اشدد أزره و اعمر اللهم به بلادك و أحي به عبادك فإنك قلت و قولك الحق «ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ».
فأظهر اللهم لنا وليك و ابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه و يحق الحق و يحققه و اجعله اللهم مفزعا لمظلوم عبادك و ناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك و مجددا لما عطل من أحكام كتابك و مشيدا لما ورد من أعلام دينك و سنن نبيك (صلّى اللّه عليه و آله) و اجعله اللهم ممن حصنته من بأس المعتدين.
اللهم و سر نبيك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) برؤيته و من تبعه على دعوته و ارحم استكانتنا بعده اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره و عجل لنا ظهوره إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات و تقول العجل يا مولاي يا صاحب الزمان ثلاثا.
المنابع:
(١) بحار الأنوار: ١٠٢/ ١١١.