مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٤ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
عدتي و معتمدي لا إله إلا أنت ثم كبر خمسة و ثلاثين تكبيرة. ثم ترفع يديك و تقول:
إليك يا رب صمدت من أرضى و إلى ابن نبيك قطعت البلاد رجاء للمغفرة فكن لي يا ولي اللّه سكنا و شفيعا و كن بي رحيما و كن لي منجا يوم لا تنفع الشفاعة إلا لمن ارتضى يوم لا تنفع شفاعة الشافعين و يوم يقول أهل الضلالة ما لنا من شافعين و لا صديق حميم.
فكن يومئذ في مقامي بين يدي ربي لي منقذا فقد عظم جرمي إذا ارتعدت فرائصي و أخذ بسمعي و أنا منكس رأسي بما قدمت من سوء عملي و أنا عاد كما ولدتني أمي و ربي يسألني فكن لي شفيعا و منقذا فقد أعددتك ليوم حاجتي و يوم فقري و فاقتي.
ثم ضع خدك الأيسر على القبر و تقول:
اللهم ارحم تضرعي في تراب قبر ابن نبيك فإني في موضع رحمة يا رب.
و تقول:
بأبي أنت و أمي يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليك إني أبرأ إلى اللّه من قاتلك و من سالبك يا ليتني كنت معك فأفوز فوزا عظيما و أبذل مهجتي فيك و أقيك بنفسي و كنت فيمن أقام بين يديك حتى يسفك دمي معك فاظفر معك بالسعادة و الفوز بالجنة.
و تقول:
لعن اللّه من رماك لعن اللّه من طعنك لعن اللّه من اجتز رأسك لعن اللّه من حمل رأسك. لعن اللّه من نكت بقضيبه بين ثناياك لعن اللّه من أبكى نساءك لعن اللّه من أيتم أولادك لعن اللّه من أعان عليك لعن اللّه من سار