مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٢ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
و تقول:
بأبي أنت و أمي يا أبا عبد اللّه إليك كانت رحلتي مع بعد شقتي و لك فاضت عبرتي و عليك كان أسفي و نحيبي و صراخي و زفرتي و شهيقي و إليك كان مجيئي و بك أستتر من عظيم جرمي أتيتك وافدا قد أوقرت ظهري بأبي أنت و أمي يا سيدي بكيتك يا خيرة اللّه و ابن خيرته و حق لي أن أبكيك و قد بكتك السماوات و الأرضون و الجبال و البحار فما عذري إن لم أبكك و قد بكاك حبيب ربي و بكتك الأئمة (عليهم السلام) و بكاك من دون سدرة المنتهى إلى الثرى جزعا عليك.
ثم استلم القبر و قل:
السلام عليك يا أبا عبد اللّه يا حسين بن علي يا ابن رسول اللّه السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته أشهد أنك عبد اللّه و أمينه بلغت ناصحا و أديت أمينا و قلت صادقا و قتلت صديقا فمضيت شهيدا و مضيت على يقين لم تؤثر عمى على هدى و لم تمل من حق إلى باطل و لم تجب إلا اللّه وحده و أشهد أنك كنت على بينة من ربك بلغت ما أمرت به و قمت بحقه و صدقت من كان قبلك غير واهن و لا موهن.
فصلى اللّه عليك و سلم تسليما جزاك اللّه من صديق خيرا أشهد أن الجهاد معك جهاد و أن الحق معك و إليك و أنت أهله و معدنه و ميراث النبوة عندك و عند أهل بيتك و أشهد أنك قد بلغت و نصحت و وفيت و جاهدت في سبيل اللّه بالحكمة و الموعظة الحسنة و مضيت للذي كنت عليه شهيدا و مستشهدا و مشهودا فصلى اللّه عليك و سلم تسليما.
أشهد أنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر طهرت و طهرت أرض أنت بها و طهر حرمك و أشهد أنك أمرت بالقسط و العدل و دعوت