مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٧ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
فحملناه إلى الكوفة فمزجناه و خبيناه فأقبلنا نعطي الناس يتداوون به.
١٥٤- عنه حدثني أبي و محمد بن الحسن و علي بن الحسين عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن رزق اللّه بن العلاء عن سليمان بن عمرو السراج عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يؤخذ طين قبر الحسين (عليه السلام) من عند القبر على قدر سبعين باعا.
١٥٥- عنه حدثني علي بن الحسين عن علي بن إبراهيم عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا تناول أحدكم من طين قبر الحسين (عليه السلام) فليقل:
اللهم إني أسألك بحق الملك الذي تناوله و الرسول الذي بوأه و الوصي الذي ضمن فيه أن تجعله شفاء من كل داء كذا و كذا و يسمي ذلك الداء.
١٥٦- عنه حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن جده علي ابن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم قال حدثنا أبو عمرو شيخ من أهل الكوفة عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كنت بمكة و ذكر في حديثه قلت جعلت فداك إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحائر ليستشفون به هل في ذلك شيء مما يقولون من الشفاء؟
قال قال: يستشفى بما بينه و بين القبر على رأس أربعة أميال و كذلك قبر جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كذلك طين قبر الحسن و علي و محمد فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم و جنة مما تخاف و لا يعدلها شيء من الأشياء التي يستشفى بها إلا الدعاء و إنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها و قلة اليقين لمن يعالج بها.
فأما من أيقن أنها له شفاء إذا يعالج بها كفته بإذن اللّه من غيرها مما