مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٥ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
لأهل البيت آلى اللّه بذلك على نفسه و أشهد ملائكته على ذلك.
و قال جبرئيل يا محمد إن اللّه أرسلني إليك مبشرا لك و لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) من ولدك فدام إلى يوم القيامة سرورك يا محمد و سرور علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) و شيعتكم إلى يوم البعث.
و قال صفوان قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا صفوان إذا حدث لك إلى اللّه حاجة فزره بهذه الزيارة من حيث كان و ادع بهذا الدعاء و سل ربك حاجتك تأتك من اللّه و اللّه غير مخلف وعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمنه و الحمد للّه و هذه الزيارة السلام عليك يا رسول اللّه و ساقها إلى آخر ما أورده المفيد.
٣٧- عنه عن كتاب الأنوار، قيل إن الخضر (عليه السلام) زاره بها و بالإسناد عن يوسف الكناسي و عن معاوية بن عمار جميعا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أردت الزيارة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فاغتسل حيث تيسر لك و قل حين تعزم.
اللهم اجعل سعيي مشكورا و ذنبي مغفورا و عملي مقبولا و اغسلني من الخطايا و الذنوب طهر قلبي من كل آفة و زك عملي و تقبل سعيي و اجعل ما عندك خيرا لي اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين «وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»*.
ثم امش و عليك السكينة و الوقار حتى تأتي باب الحرم فقم على الباب و قل اللهم إني أريدك فأردني و أقبلت بوجهي إليك فلا تعرض بوجهك عني و إني قصدت إليك فتقبل مني و إن كنت ماقتا فارض عني و إن كنت ساخطا علي فاعف عني و ارحم مسيري إليك برحمتك أبتغي بذلك رضاك فلا تقطع رجائي و لا تخيبني يا أرحم الراحمين.