مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٦ - ١٦- باب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر
الأعمال أبغض إلى اللّه عز و جل قال الشرك باللّه قال ثم ما ذا قال قطيعة الرحم قال ثم ما ذا قال الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف.
٢٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أدنى الإنكار أن يلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة.
٢٦- عنه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد رفعه قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر خلقان من خلق اللّه تعالى فمن نصرهما أعزه اللّه تعالى و من خذلهما خذله اللّه تعالى.
٢٧- عنه عن علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كيف بكم إذا فسدت نساؤكم و فسق شبابكم و لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر فقيل له و يكون ذلك يا رسول اللّه فقال نعم و شر من ذلك فكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر و نهيتم عن المعروف فقيل له يا رسول اللّه و يكون ذلك فقال نعم و شر من ذلك فكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا و المنكر معروفا.
٢٨- عنه بهذا الإسناد قال سمعت أبا عبد اللّه و سئل عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أ واجب هو على الأمة جميعا فقال لا فقيل و لم قال إنما هو على القوي المطاع العالم بالمعروف من المنكر لا على الضعفة الذين لا يهتدون سبيلا إلى أي من أي يقول من الحق إلى الباطل و الدليل على ذلك كتاب اللّه قول اللّه عز و جل:
«وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ» فهذا خاص غير عام كما قال اللّه عز و جل: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» و لم يقل على أمة موسى و لا على كل قوم