مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٧ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
مزور حق لمن أتاه و زاره و أنت أكرم مزور و خير مأتي فأسألك يا رحمان يا رحيم يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل تحفتك إياي من زيارتي في موقفي هذا فكاك رقبتي من النار و اجعلني ممن يسارع في الخيرات رغبا و رهبا و اجعلني من الخاشعين.
اللهم إنك بشرتني على لسان نبيك فقلت: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ»، اللهم فإني بك مؤمن و بجميع آياتك موقن فلا توقفني بعد معرفتهم موقفا تفضحني على رءوس الخلائق بل أوقفني معهم و توفني على تصديقي فإنهم عبيدك خصصتهم بكرامتك و أمرتني باتباعهم.
ثم تدنو من القبر و تقول السلام من اللّه على رسول اللّه محمد بن عبد اللّه خاتم النبيين و إمام المتقين السلام على أمين اللّه على رسالاته و عزائم رسله و معدن الوحي و التنزيل الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك كله و الشاهد على الخلق و السراج المنير و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته اللهم صل على محمد و أهل بيته المظلومين أفضل و أكمل و أرفع و أنفع و أشرف ما صليت على أحد من أنبيائك و أصفيائك.
اللهم صل على أمير المؤمنين عبدك و خير خلقك بعد نبيك و أخي نبيك و وصي رسولك الذي انتجبته بعلمك و جعلته هاديا لمن شئت من خلقك و الدليل على من بعثته برسالاتك و ديان يوم الدين بعدلك و فصل خطابك من خلقك و المهيمن على ذلك كله و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته.
اللهم و صل على الأئمة من ولده القوامين بأمرك من بعد نبيك المطهرين الذين ارتضيتهم أنصارا لدينك و أعلاما لعبادك.