مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٤ - ٦- باب الكفو
في ذلك كتابا أنك صرت بعل الإماء فكتب إليه علي بن الحسين (عليهما السلام) أن اللّه رفع بالإسلام الخسيسة و أتم به الناقصة فأكرم به من اللؤم فلا لؤم على مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية.
إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنكح عبده و نكح أمته فلما انتهى الكتاب إلى عبد الملك قال لمن عنده خبروني عن رجل إذا أتى ما يضع الناس لم يزده إلا شرفا قالوا ذاك أمير المؤمنين قال لا و اللّه ما هو ذاك قالوا ما نعرف إلا أمير المؤمنين قال فلا و اللّه ما هو بأمير المؤمنين و لكنه علي بن الحسين (عليهما السلام).
٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم و حماد عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال إن ذلك فرج غصبناه.
٧- عنه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين إنها صبية قال فلقي العباس فقال له ما لي أبي بأس قال و ما ذاك قال خطبت إلى ابن أخيك فردني أما و اللّه لأعورن زمزم و لا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها و لأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق و لأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره و سأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه.
٨- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الكفو أن يكون عفيفا و عنده يسار.
٩- الصدوق: قال الصادق (عليه السلام) المؤمنون بعضهم أكفاء بعض.
١٠- عنه قال (عليه السلام) الكفؤ أن يكون عفيفا و عنده يسار.
١١- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثني إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مرار عن يونس بن عبد الرحمن قال