مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٠ - ١- باب زيارة النبيّ صلى اللّه عليه و آله
نبيا عن أمته و رسولا عمن أرسل إليه بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه زرتك عارفا بحقك مقرا بفضلك مستبصرا بضلالة من خالفك و خالف أهل بيتك عارفا بالهدى الذي أنت عليه.
بأبي أنت و أمي و نفسي و أهلي و مالي و ولدي و أنا أصلي عليك كما صلى اللّه عليك و صلى عليك ملائكته و أنبيائه و رسله صلاة متتابعة وافرة متواصلة لا انقطاع لها و لا أمد و لا أجل و صلى اللّه عليك و على أهل بيتك الطيبين الطاهرين كما أنتم أهله.
ثم ابسط كفيك و قل: اللهم اجعل جوامع صلواتك و نوامي بركاتك و فواضل خيراتك و شرائف تحياتك و تسليماتك و كراماتك و رحماتك و صلوات ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و أئمتك المنتجبين و عبادك الصالحين و أهل السماوات و الأرضين و من سبح لك يا رب العالمين من الأولين و الآخرين.
على محمد عبدك و رسولك و شاهدك و نبيك و نذيرك و أمينك و مكينك و نجيبك و نجيك و حبيبك و خليلك و صفيك و صفوتك و خاصتك و خالصتك و رحمتك و خير خيرتك من خلقك نبي الرحمة و خازن المغفرة و قائد الخير و البركة و منقذ العباد من الهلكة بإذنك و داعيهم إلى دينك القيم بأمرك.
أول النبيين ميثاقا و آخرهم مبعثا الذي غمسته في بحر الفضيلة للمنزلة الجليلة و الدرجة الرفيعة و المرتبة الخطيرة و أودعته الأصلاب الطاهرة و نقلته منها إلى الأرحام المطهرة لطفا منك له و تحننا منك عليه إذ وكلت لصونه و حراسته و حفظه و حياطته من قدرتك عينا عاصمة حجبت بها عنه مدانس العهر و معايب السفاح حتى رفعت به نواظر العباد