مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٧ - ١٦- باب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر
و هم يومئذ أمم مختلفة و الأمة واحد فصاعدا كما قال اللّه عز و جل:
«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ» يقول مطيعا للّه و ليس على من يعلم ذلك في الهدنة من حرج إذا كان لا قوة له و لا عدد و لا طاعة قال مسعدة سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و سئل عن الحديث الذي جاء عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر ما معناه قال هذا على أن يأمره بعد معرفته و هو مع ذلك يقبل منه و إلا فلا.
٢٩- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن يحيى الطويل صاحب المنقري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حسب المؤمن عزا إذا رأى منكرا أن يعلم اللّه من نيته أنه له كاره.
٣٠- عنه بهذا الإسناد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنما يؤمر بالمعروف و ينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ أو جاهل فيتعلم فأما صاحب سوط و سيف فلا.
٣١- عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مفضل بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لي يا مفضل من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية لم يؤجر عليها و لم يرزق الصبر عليها.
٣٢- عنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن عذافر عن إسحاق بن عمار عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما نزلت هذه الآية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً» جلس رجل من المسلمين يبكي و قال أنا قد عجزت عن نفسي كلفت أهلي فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك و تنهاهم عما تنهى عنه نفسك.
٣٣- عنه عن محمد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن عبد