مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٦ - ١٤- باب اعمال مسجد الكوفة
اللّه (عليه السلام) جماعة و فيهم رجل يقال له أبان بن نعمان فقال أيكم له علم بعمي زيد بن علي فقال أنا أصلحك اللّه قال و ما علمك به قال كنا عنده ليلة فقال هل لكم في مسجد سهلة فخرجنا معه إليه فوجدنا معه اجتهادا كما قال.
فقال أبو عبد اللّه (صلوات الله عليه) كان بيت إبراهيم (صلوات الله عليه) الذي خرج منه إلى العمالقة و كان بيت إدريس (عليه السلام) الذي كان يخيط فيه و فيه صخرة خضراء فيها صورة وجوه النبيين و فيها مناخ الراكب يعني الخضر (عليه السلام)
ثم قال لو أن عمي أتاه حين خرج فصلى فيه و استجار باللّه لأجاره عشرين سنة و ما أتاه مكروب قط فصلى فيه ما بين العشاءين و دعا اللّه إلا فرج اللّه عنه.
٢٢- عنه بالإسناد عن الصدوق عن محمد بن علي بن المفضل عن أحمد بن محمد بن عمار عن أبيه عن حمدان القلانسي عن محمد بن جمهور عن مريم بنت عبد اللّه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (صلوات الله عليه) أنه قال يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله و عياله قلت يكون منزله قال نعم هو منزل إدريس (عليه السلام) و ما بعث اللّه نبيا إلا و قد صلى فيه و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و ما من مؤمن و لا مؤمنة إلا و قلبه يحن إليه و ما من يوم و لا ليلة إلا و الملائكة يأوون إلى هذا المسجد يعبدون اللّه فيه يا أبا محمد أما إني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه ثم إذا قام قائمنا انتقم اللّه لرسوله و لنا أجمعين.
٢٣- عنه روي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لي يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم (عليه السلام) في مسجد السهلة بأهله و عياله قلت يكون