مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٣ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
احتطبتها على ظهري فزعا إليك رجاء رحمة ربي أتيتك أستشفع بك يا مولاي و أتقرب بك إلى اللّه ليقضي بك حوائجي فاشفع يا أمير المؤمنين إلى اللّه فإني عبد اللّه و مولاك و زائرك و لك عند اللّه المقام المحمود و الجاه العظيم و الشأن الكبير و الشفاعة المقبولة.
اللهم صل على محمد و آل محمد و صل على أمير المؤمنين عبدك المرتضى و أمينك الأوفى و عروتك الوثقى و يدك العليا و جنبك الأعلى و كلمتك الحسنى و حجتك على الورى و صديقك الأكبر و سيد الأوصياء و ركن الأولياء و عماد الأصفياء أمير المؤمنين و يعسوب الدين و قدوة الصالحين و إمام المخلصين و المعصوم من الخلل المهذب من الزلل المطهر من العيب المنزه من الريب.
أخي نبيك و وصي رسولك البائت على فراشه و المواسي له بنفسه و كاشف الكرب عن وجهه الذي جعلته سيفا لنبوته و آية لرسالته و شاهدا على أمته و دلالة لحجته و حاملا لرايته و وقاية لمهجته و هاديا لأمته و يدا لبأسه و تاجا لرأسه و بابا لسره و مفتاحا لظفره حتى هزم جيوش الشرك بإذنك و أباد عساكر الكفر بأمرك و بذل نفسه في مرضاة رسولك و جعلها وقفا على طاعته فصل اللهم عليه صلاة دائمة باقية.
ثم قل:
السلام عليك يا ولي اللّه و الشهاب الثاقب و النور العاقب يا سليل الأطايب يا سر اللّه إن بيني و بين اللّه تعالى ذنوبا قد أثقلت ظهري و لا يأتي عليها إلا رضاه فبحق من ائتمنك على سره و استرعاك أمر خلقه كن لي إلى اللّه شفيعا و من النار مجيرا و على الدهر ظهيرا فإني عبد اللّه و وليك و زائرك صلى اللّه عليك.