مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٧ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
قتلك و لعن اللّه من بلغه ذلك فرضي به إنا إلى اللّه منهم بريء.
١٠٤- عنه حدثني الحسين بن محمد بن عامر عن أحمد بن إسحاق بن سعد قال حدثنا سعدان بن مسلم قائد أبي بصير قال حدثنا بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أتيت القبر بدأت فأثنيت على اللّه عز و جل و صليت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و اجتهدت في ذلك [إن شاء اللّه]. ثم تقول:
سلام اللّه و سلام ملائكته فيما تروح و تغدو الزاكيات الطاهرات لك و عليك و سلام اللّه و سلام ملائكته المقربين و المسلمين لك بقلوبهم و الناطقين بفضلك و الشهداء على أنك صادق صديق صدقت و نصحت فيما أتيت به و أنك ثار اللّه في الأرض و الدم الذي لا يدرك ثاره أحد من أهل الأرض و لا يدركه إلا اللّه وحده جئتك يا ابن رسول اللّه وافدا إليك و أتوسل إلى اللّه بك في جميع حوائجي من أمر دنياي و آخرتي و بك يتوسل المتوسلون إلى اللّه في حوائجهم و بك يدرك أهل الترات من عباد اللّه طلبتهم.
ثم امش قليلا ثم تستقبل القبر و القبلة بين كتفيك فقل:
الحمد للّه الواحد الأحد المتوحد بالأمور كلها خالق الخلق فلم يعزب عنه شيء من أمرهم و عالم كل شيء بلا تعليم ضمن الأرض و من عليها دمك و ثارك يا ابن رسول اللّه أشهد أن لك من اللّه ما وعدك من النصر و الفتح و أن لك من اللّه الوعد الحق في هلاك عدوك و تمام موعده إياك أشهد أنه قاتل معك ربيون كثير كما قال اللّه تعالى وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ.
ثم كبر سبع تكبيرات ثم امش قليلا و استقبل القبر ثم قل:
الحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك في الملك