مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٨ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
و الحمد للّه الذي صدقكم وعده و أراكم ما تحبون و صلى اللّه على محمد و آل محمد و (عليهم السلام) و رحمة اللّه و بركاته اللهم لا تشغلني في الدنيا عن شكر نعمتك و لا بإكثار فيها فتلهيني عجائب بهجتها و تفتنني زهرتها و لا بإقلال يضر بعملي ضره و يملأ صدري همه أعطني من ذلك غنى عن شرار خلقك و بلاغا أنال به رضاك يا أرحم الراحمين.
٤١- عنه إذا أتيت الفرات فاغتسل و البس ثوبيك الطاهرين ثم ائت القبر و قل صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه و قد تمت زيارتك هذه في حال التقية روى ذلك يونس بن ظبيان عن الصادق (عليه السلام).
٤٢- عنه روى ابن أبي عمير عن هشام قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا بعدت بأحدكم الشقة و نأت به الدار فليصعد أعلى منزله فليصل ركعتين و ليوم بالسلام إلى قبورنا فإن ذلك يصل إلينا.
٤٣- عنه في رواية حنان بن سدير عن أبيه قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم قلت جعلت فداك لا قال ما أجفاكم فتزوره في كل شهر قلت لا قال فتزوره في كل سنة قلت قد يكون ذلك قال يا سدير ما أجفاكم للحسين (عليه السلام) أ ما علمت أن للّه تبارك و تعالى ألف ألف ملك شعث غبر يبكون و يزورون و لا يفترون و ما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل جمعة خمس مرات أو في كل يوم مرة.
قلت جعلت فداك بيننا و بينه فراسخ كثيرة فقال لي اصعد فوق سطحك ثم التفت يمنة و يسرة ثم ارفع رأسك إلى السماء ثم تنحو نحو القبر فتقول السلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته تكتب