مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٦ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
أشهد أن دمك سكن في الخلد و اقشعرت له أظلة العرش و بكى له جميع الخلائق و بكت له السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهن و ما بينهن و من يتقلب في الجنة و النار من خلق ربنا و ما يرى و ما لا يرى.
أشهد أنك حجة اللّه و ابن حجته و أشهد أنك ثار اللّه و ابن ثاره و أشهد أنك وتر اللّه الموتور في السماوات و الأرض و أشهد أنك بلغت عن اللّه و نصحت و وفيت و أوفيت و جاهدت في سبيل ربك و مضيت للذي كنت عليه شهيدا و مستشهدا و شاهدا و مشهودا.
أنا عبد اللّه و مولاك و في طاعتك و الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه عز و جل و ثبات القدم في الهجرة إليك و السبيل الذي لا يختلج دونك من الدخول في كفالتك التي أمرت بها.
من أراد اللّه بدأ بكم من أراد اللّه بدأ بكم من أراد اللّه بدأ بكم بكم يبين اللّه الكذب و بكم يباعد اللّه الزمان الكلب و بكم يفتح اللّه و بكم يختم اللّه و بكم يمحو اللّه ما يشاء و بكم يثبت و بكم يفك الذل من رقابنا و بكم يدرك اللّه ترة كل مؤمن و مؤمنة تطلب و بكم تنبت الأرض أشجارها و بكم تخرج الأشجار أثمارها و بكم تنزل السماء قطرها و بكم يكشف اللّه الكرب و بكم ينزل اللّه الغيث و بكم تسبح الأرض التي تحمل أبدانكم.
لعنت أمة قتلتكم و أمة خالفتكم و أمة جحدت ولايتكم و أمة ظاهرت عليكم و أمة شهدت و لم تنصركم الحمد للّه الذي جعل النار مأواهم و بئس ورد الواردين و بئس الورد المورود و الحمد للّه رب العالمين.
صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه أنا إلى اللّه ممن خالفك بريء أنا إلى اللّه ممن خالفك بريء أنا إلى اللّه ممن خالفك بريء.
ثم ائت عليا ابنه (عليه السلام) و هو عند رجليه و تقول: