مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١١ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
صلى اللّه عليك أشهد أنك عبد اللّه و أمينه بلغت ناصحا و أديت أمينا و قتلت صديقا و مضيت على يقين لم تؤثر عمى على هدى و لم تمل من حق إلى باطل أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتبعت الرسول و تلوت الكتاب حق تلاوته و دعوت إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة صلى اللّه عليك و سلم تسليما كثيرا.
أشهد أنك كنت على بينة من ربك قد بلغت ما أمرت به و قمت بحقه و صدقت من قبلك غير واهن و لا موهن صلى اللّه عليك و سلم تسليما فجزاك اللّه من صديق خيرا عن رعيتك.
أشهد أن الجهاد معك جهاد و أن الحق معك و إليك و أنت أهله و معدنه و ميراث النبوة عندك و عند أهل بيتك (عليهم السلام) أشهد أنك صديق عند اللّه و حجته على خلقه و أشهد أن دعوتك حق و كل داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض و أشهد أن اللّه هو الحق المبين.
ثم تحول عند رجليه و تخير من الدعاء و تدعو لنفسك ثم تحول عند رأس علي بن الحسين (عليهما السلام) و تقول:
سلام اللّه و سلام ملائكته المقربين و أنبيائه المرسلين عليك يا مولاي و ابن مولاي و رحمة اللّه و بركاته صلى اللّه عليك و على أهل بيتك و عترة آبائك الأخيار الأبرار الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
ثم تأتي قبور الشهداء و تسلم عليهم و تقول:
السلام عليكم أيها الربانيون أنتم لنا فرط و سلف و نحن لكم أتباع و أنصار أشهد أنكم أنصار اللّه كما قال اللّه تبارك و تعالى في كتابه: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا