مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٠ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
حتى أتاك اليقين أشهد أنكم كلمة التقوى و باب الهدى و العروة الوثقى و الحجة على من يبقى و من تحت الثرى أشهد أن ذلك لكم سابق فيما مضى و ذلك لكم فاتح فيما بقي.
أشهد أن أرواحكم و طينتكم طينة طيبة طابت و طهرت هي بعضها من بعض منا من اللّه و من رحمته فأشهد اللّه و أشهدكم أني بكم مؤمن و بإيابكم موقن و لكم تابع في ذات نفسي و شرائع ديني و خاتمة عملي و منقلبي و مثواي.
فأسأل اللّه البر الرحيم أن يتمم لي ذلك و أشهد أنكم قد بلغتم عن اللّه ما أمركم به حتى لم تخشوا أحدا غيره و جاهدتم في سبيله و عبدتموه حتى أتاكم اليقين فلعن اللّه من قتلكم و لعن اللّه من أمر به و لعن اللّه من بلغه ذلك فرضي به أشهد أن الذين انتهكوا حرمتك و سفكوا دمك ملعونون على لسان النبي الأمي.
ثم تقول: اللهم العن الذين بدلوا نعمتك و خالفوا ملتك و رغبوا عن أمرك و اتهموا رسولك و صدوا عن سبيلك اللهم احش قبورهم نارا و أجوافهم نارا و احشرهم و أتباعهم إلى جهنم زرقا اللهم العنهم لعنا يلعنهم به كل ملك مقرب و كل نبي مرسل و كل عبد مؤمن امتحنت قلبه للايمان.
اللهم العنهم في مستسر السر و ظاهر العلانية اللهم العن جوابيت هذه الأمة و طواغيتها و العن فراعنتها و العن قتلة أمير المؤمنين و العن قتلة الحسن و الحسين و عذبهم عذابا أليما لا تعذب به أحدا من العالمين اللهم اجعلنا ممن تنصره و تنتصر به و تمن عليه بنصرك لدينك في الدنيا و الآخرة.
ثم اجلس عند رأسه (صلوات الله عليه) فقل: