مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٢ - ٦- باب مساجد المدينة و قبور الشهداء
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في هذه العرصة.
ثم ائت مشربة أم إبراهيم فصل فيها فإنه مسكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مصلاه ثم تأتي مسجد الفضيح فتصلي فيه ركعتين فقد صلى فيه نبيك فإذا قضيت هذا الجانب فائت جانب أحد فابدأ بالمسجد الذي دون الحرة فصليت فيه ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلمت عليه ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت:
«السلام عليكم يا أهل الديار أنتم لنا فرط و إنا بكم لاحقون».
تم تأتي المسجد الذي في المكان الواسط إلى جنب الجبل عن يمينك حتى تدخل أحد فتصلي فيه فعنده خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أحد حيث لقي المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه ثم مر أيضا حتى ترجع فصل عند قبور الشهداء ما كتب اللّه لك.
ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الأحزاب فتصلي فيه فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا فيه يوم الأحزاب و قال يا صريخ المكروبين و يا مجيب دعوة المضطرين و يا غياث الملهوفين اكشف همي و كربي و غمي فقد ترى حالي و حال أصحابي.
١٦- الفتال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن الدجال لم يبق منهل إلا وطئه إلا مكة و المدينة فإن على كل نقب من أنقابها ملكا يحفظها من الطاعون و الدجال.
١٧- عنه قال (عليه السلام) حد الروضة في مسجد الرسول إلى طرق الظلال.
١٨- عنه قال (عليه السلام) من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة
١٩- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا تدع إتيان المشاهد كلها مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم و مشربة أم إبراهيم و