مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٧ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
زمرتهم و لا تفرق بيني و بينهم طرفة عين أبدا في الدنيا و الآخرة
يا أمير المؤمنين و يا أبا عبد اللّه أتيتكما زائرا و متوسلا إلى اللّه ربي و ربكما متوجها إليه بكما و مستشفعا بكما إلى اللّه في حاجتي هذه فاشفعا لي فإن لكما عند اللّه المقام المحمود و الجاه الوجيه و المنزل الرفيع و الوسيلة إني أنقلب عنكما منتظرا لتنجز الحاجة و قضائها و نجاحها من اللّه بشفاعتكما لي إلى اللّه في ذلك فلا أخيب و لا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاسرا بل يكون منقلبي منقلبا راجحا مفلحا منجحا مستجابا لي بقضاء جميع حوائجي و تشفعا لي إلى اللّه.
أنقلب على ما شاء اللّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه مفوضا أمري إلى اللّه ملجئا ظهري إلى اللّه و متوكلا على اللّه و أقول حسبي اللّه و كفى سمع اللّه لمن دعا ليس لي وراء اللّه و وراءكم يا سادتي منتهى ما شاء ربي كان و ما لم يشأ لم يكن و لا حول و لا قوة إلا باللّه.
أستودعكما اللّه و لا جعله اللّه آخر العهد مني إليكما انصرفت يا سيدي يا أمير المؤمنين و مولاي و أنت يا أبا عبد اللّه يا سيدي و سلامي عليكما متصل ما اتصل الليل و النهار واصل ذلك إليكما غير محجوب عنكما سلامي إن شاء اللّه و أسأله بحقكما أن يشاء ذلك و يفعل فإنّه حميد مجيد.
انقلبت يا سيدي عنكما تائبا حامدا للّه شاكرا راجيا للإجابة غير آيس و لا قانط آئبا عائدا راجعا إلى زيارتكما غير راغب عنكما و لا من زيارتكما بل راجع عائد إن شاء اللّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه يا سادتي رغبت إليكما و إلى زيارتكما بعد أن زهد فيكما و في زيارتكما أهل الدنيا فلا خيبني اللّه مما رجوت و ما أملت في زيارتكما إنه قريب مجيب.