مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤١ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
مصارعكم و قدست و صفت بأجنحتها عليكم ليس لها عنكم فراق إلى يوم التلاق و يوم المحشر و يوم المنشر طافت عليكم رحمة من اللّه و بلغتم بها شرف الدنيا و الآخرة أتيتكم شوقا و زرتكم خوفا أسأل اللّه أن يرينيكم على الحوض و في الجنان مع الأنبياء و المرسلين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا.
ثم در في الحائر و أنت تقول:
يا من إليه وفدت و إليه خرجت و به استجرت و إليه قصدت و إليه بابن نبيه تقربت صل على محمد و آل محمد و من علي بالجنة و فك رقبتي من النار اللهم ارحم غربتي و بعد داري و ارحم مسيري إليك و إلى ابن حبيبك و اقلبني مفلحا منجحا قد قبلت معذرتي و خضوعي و خشوعي عند إمامي و سيدي و مولاي و ارحم صرختي و بكائي و همي و جزعي و خشوعي و حزني و ما قد باشر قلبي من الجزع عليه.
فبنعمتك علي و بلطفك لي خرجت إليه و بتقويتك إياي و صرفك المحذور عني و كلائتك بالليل و النهار لي و بحفظك و كرامتك إياي و كل بحر قطعته و كل واد و فلاة سلكتها و كل منزل نزلته فأنت حملتني في البر و البحر و أنت الذي بلغتني و وفقتني و كفيتني و بفضل منك و وقاية بلغت و كانت المنة لك علي في ذلك كله و أثري مكتوب عندك و اسمي و شخصي فلك الحمد على ما أبليتني و اصطنعت عندي.
اللهم فارحم قربي منك و مقامي بين يديك و تملقي و اقبل مني توسلي إليك بابن حبيبك و صفوتك و خيرتك من خلقك و توجهي إليك و أقلني عثرتي و اقبل عظيم ما سلف مني و لا يمنعك ما تعلم مني من العيوب و الذنوب و الإسراف على نفسي و إن كنت لي ماقتا فارض عني و إن كنت