مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٤ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
محمد و لا تقطع رجائي و قد أتيتك فلا تخيب أملي و اجعل هذا كفارة لما كان قبله من ذنوبي و اجعلني من أنصاره يا أرحم الراحمين.
ثم اعبر الفرات و قل:
اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعل سعيي مشكورا و ذنبي مغفورا و عملي مقبولا و اغسلني من الخطايا و الذنوب و طهر قلبي من كل آفة تمحق ديني أو تبطل عملي يا أرحم الراحمين ثم تأتي النينوى فتضع رحلك بها و لا تدهن و لا تكتحل و لا تأكل اللحم ما دمت مقيما بها ثم تأتي الشط بحذاء نخل القبر و اغتسل و عليك الوقار و قل و أنت تغتسل:
اللهم طهرني و طهر لي قلبي و اشرح لي صدري و أجر على لساني محبتك و مدحتك و الثناء عليك فإنه لا حول و لا قوة إلا بك و قد علمت أن قوام ديني التسليم لأمرك و الشهادة على جميع أنبيائك و رسلك بالألفة بينهم أشهد أنهم أنبياؤك و رسلك إلى جميع خلقك.
اللهم اجعله لي نورا و طهورا و حرزا و شفاء من كل سقم و داء و من كل آفة و عاهة و من شر ما أخاف و أحذر اللهم طهر به قلبي و جوارحي و عظامي و لحمي و دمي و شعري و بشري و مخي و عصبي و ما أقلت الأرض مني و اجعله لي شاهدا يوم فقري و فاقتي.
ثم البس أطهر ثيابك فإذا لبستها فقل اللّه أكبر ثلاثين مرة و تقول الحمد للّه الذي إليه قصدت فبلغني و إياه أردت فقبلني و لم يقطع بي و رحمته ابتغيت فسلمني اللهم أنت حصني و كهفي و حرزي و رجائي و أملي لا إله إلا أنت يا رب العالمين.
فإذا أردت المشي فقل: اللهم إني أردتك فأردني و إني أقبلت بوجهي إليك فلا تعرض بوجهك عني فإن كنت علي ساخطا فتب علي و ارحم