مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٥ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
مسيري إلى ابن حبيبك أبتغي بذلك رضاك عني فارض عني و لا تخيبني يا أرحم الراحمين.
ثم امش حافيا و عليك السكينة و الوقار بالتكبير و التهليل و التمجيد و التحميد و التعظيم للّه و لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و قل أيضا الحمد للّه الواحد المتوحد بالأمور كلها خالق الخلق لم يعزب عنه شيء من أمورهم و عالم كل شيء بغير تعليم صلوات اللّه و صلوات ملائكته المقربين و أنبيائه المرسلين و رسله أجمعين على محمد و أهل بيته الأوصياء الحمد للّه الذي أنعم علي و عرفني فضل محمد و أهل بيته (صلّى اللّه عليه و آله).
ثم امش قليلا و قصر خطاك فإذا وقفت على التل فاستقبل القبر فقف و قل اللّه أكبر ثلاثين مرة و تقول:
لا إله إلا اللّه في علمه و لا إله إلا اللّه بعد علمه منتهى علمه و لا إله إلا اللّه مع علمه منتهى علمه و الحمد للّه في علمه منتهى علمه و الحمد للّه بعد علمه منتهى علمه و الحمد للّه مع علمه منتهى علمه سبحان اللّه في علمه منتهى علمه و سبحان اللّه بعد علمه منتهى علمه و سبحان اللّه مع علمه منتهى علمه و الحمد للّه بجميع محامده على جميع نعمه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و حق له ذلك.
لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم لا إله إلا اللّه نور السماوات السبع و نور الأرضين السبع و نور العرش العظيم و الحمد للّه رب العالمين السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته السلام عليكم يا ملائكة اللّه و زوار قبر ابن نبي اللّه
ثم امش عشر خطوات و كبر ثلاثين تكبيرة و قل و أنت تمشي لا إله إلا اللّه تهليلا لا يحصيه غيره قبل كل واحد و بعد كل واحد و مع كل واحد