مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٣ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ.
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».
و لا تدهن و لا تكتحل حتى تأتي الفرات و أقل من الكلام و المزاح و أكثر من ذكر اللّه تعالى و إياك و المزاح و الخصومة فإذا كنت راكبا أو ماشيا فقل اللهم إني أعوذ بك من سطوات النكال و عواقب الوبال و فتنة الضلال و من أن تلقاني بمكروه و أعوذ بك من الحبس و اللبس و من وسوسة الشيطان و طوارق السوء و من شر كل ذي شر و من شر شياطين الجن و الإنس و من شر من ينصب لأولياء اللّه العداوة و من أن يفرطوا علي و أن يطغوا و أعوذ بك من شر عيون الظلمة و من شر كل ذي شر و من شرك إبليس و من يرد عن الخير باللسان و اليد.
فإذا خفت شيئا فقل لا حول و لا قوة إلا باللّه به احتجبت و به اعتصمت اللهم اعصمني من شر خلقك فإنما أنا بك و أنا عبدك.
فإذا أتيت الفرات فقل قبل أن تعبره:
اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال و أنت يا سيدي أكرم مأتي و أكرم مزور و قد جعلت لكل زائر كرامة و لكل وافد تحفة و قد أتيتك زائرا قبر ابن نبيك صلواتك عليه فاجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار و تقبل مني عملي و اشكر سعيي و ارحم مسيري إليك بغير من مني،
بل لك المن علي إذ جعلت لي السبيل إلى زيارته و عرفتني فضله و حفظتني حتى بلغتني قبر ابن وليك و قد رجوتك فصل على محمد و آل