مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٩ - ٩- باب الدين و القرض
رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إياكم و الدين فإنه شين للدين.
٣٥- عنه روي عن معاوية بن وهب قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنه ذكر لنا أن رجلا من الأنصار مات و عليه ديناران دينا فلم يصل عليه النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قال صلوا على أخيكم حتى ضمنهما عنه بعض قراباته فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ذاك الحق.
ثم قال إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إنما فعل ذلك ليتعظوا و ليرد بعضهم على بعض و لئلا يستخفوا بالدين و قد مات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليه دين و قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و عليه دين و مات الحسن (عليه السلام) و عليه دين و قتل الحسين (عليه السلام) و عليه دين.
٣٦- عنه روى الميثمي عن أبي موسى قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك يستقرض الرجل و يحج قال نعم قلت يستقرض و يتزوج قال نعم إنه ينتظر رزق اللّه غدوة و عشية.
٣٧- عنه قال الصادق (عليه السلام): من كان عليه دين ينوي قضاءه كان معه من اللّه عز و جل حافظان يعينانه على الأداء عن أمانته فإن قصرت نيته عن الأداء قصرا عنه من المعونة بقدر ما قصر من نيته.
٣٨- عنه روى أبو خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما رجل أتى رجلا فاستقرض منه مالا و في نيته ألا يؤديه فذلك اللص العادي.
٣٩- عنه روى سماعة بن مهران قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الرجل منا يكون عنده الشيء يتبلغ به و عليه دين أ يطعمه عياله حتى يأتيه اللّه عز و جل بميسرة فيقضي دينه أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب أو يقبل الصدقة فقال يقضي بما عنده دينه و لا يأكل أموال الناس إلا و عنده ما يؤدي إليهم إن اللّه عز و جل يقول: «و لا تأكلوا أموالكم