مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢ - ٣- باب فضل الصدقة
منه بشيء أ ما سمعت أن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال صدقة درهم أفضل من صلاة عشر ليال.
١٥٧- عنه عن الصادق (عليه السلام) لكل شيء زكاة و زكاة العلم أن يعلمه أهله، و باع علي (عليه السلام) حديقته التي غرسها له النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و سقاها هو بيده باثني عشر ألف درهم و راح إلى عياله و قد تصدق بأجمعها فقالت له فاطمة (عليها السلام) تعلم أن لنا أياما لم نذق فيها طعاما و قد بلغ بنا الجوع و ما أظنك إلا كأحدنا فهلا تركت لنا من ذلك قوتا فقال (عليه السلام) منعني من ذلك وجوه أشفقت أن أرى عليها ذل السؤال.
١٥٨- عنه بإسناده إلى الصدوق عن محمد بن موسى عن محمد العطار عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من جاء بالحسنة فله خير منها قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) اللهم زدني فأنزل اللّه عز و جل من ذا الّذي يقرض اللّه قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة فعلم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن الكثير من اللّه عز و جل لا يحصى و ليس له منتهى.
١٥٩- عنه دعوات الراوندي، سئل الصادق (عليه السلام) أي الصدقة أفضل قال أن تتصدق و أنت صحيح شحيح تأمل البقاء و تخاف الفقر و لا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا و لفلان كذا لا و قد كان لفلان.
١٦٠- عنه قال الصادق (عليه السلام) داووا مرضاكم بالصدقة و ما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له رد الصك.
١٦١- أبو حنيفة المغربي: بإسناده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال ما كان من الصدقة و الصلاة و الصوم و أعمال البر كلها تطوعا فأفضله ما كان