مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٣ - ١٢- باب عمل السلطان و جوائزهم
على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلما نظر إلي قال يا علي وفينا و اللّه لصاحبك قال فقلت صدقت جعلت فداك هكذا و اللّه قال لي عند موته.
٥- عنه عن ابن أبي عمير عن بشير عن ابن أبي يعفور قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له أصلحك اللّه إنه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدة فيدعى إلى البناء يبنيه أو النهر يكريه أو المسناة يصلحها فما تقول في ذلك فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما أحب أني عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء و إن لي ما بين لابتيها لا و لا مدة بقلم إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم اللّه بين العباد.
٦- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن يحيى بن إبراهيم بن مهاجر قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) فلان يقرئك السلام و فلان و فلان فقال و (عليهم السلام) قلت يسألونك الدعاء فقال و ما لهم قلت حبسهم أبو جعفر فقال و ما لهم و ما له قلت استعملهم فحبسهم فقال و ما لهم و ما له أ لم أنههم أ لم أنههم أ لم أنههم هم النار هم النار هم النار قال ثم قال اللهم اخدع عنهم سلطانهم قال فانصرفت من مكة فسألت عنهم فإذا هم قد أخرجوا بعد هذا الكلام بثلاثة أيام.
٧- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن داود بن زربي قال أخبرني مولى لعلي بن الحسين (عليه السلام) قال كنت بالكوفة فقدم أبو عبد اللّه (عليه السلام) الحيرة فأتيته فقلت له جعلت فداك لو كلمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات فقال ما كنت لأفعل قال فانصرفت إلى منزلي فتفكرت فقلت ما أحسبه منعني إلا مخافة أن أظلم أو أجور و اللّه لآتينه و لأعطينه الطلاق و العتاق و الأيمان المغلظة ألا أظلم