مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٢ - المنابع
صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضى الناس بسخط اللّه و لا يحمدهم على ما رزق اللّه و لا يلومهم على ما لم يؤته اللّه فإن رزق اللّه لا يسوقه حرص حريص و لا يرده كره كاره و لو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه قبل موته كما يدركه الموت.
٣٢- عنه عن عبد اللّه بن سليمان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه وسع في أرزاق الحمقى ليعتبر العقلاء و يعلموا أن الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل و لا حيلة.
٣٣- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو كان العبد في جحر لأتاه رزقه فأجملوا في طلب.
٣٤- عنه عن علي بن السندي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون و ذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه.
٣٥- عنه عن ابن فضال رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيع و دون طلب الحريص الراضي بدنياه المطمئن إليها و أنزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف المتعفف ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف و تكتسب ما لا بد للمؤمن منه إن الذين أعطوا المال ثم لم يشكروا لا مال لهم.
المنابع:
(١) الكافي: ٥/ ٧٠، الى ٧٣،
(٢) التهذيب: ٦/ ٣٢٧- ٣٢٨- ٣٧٧،